محمد بن أحمد الإسكندراني الدمشقي
409
كشف الأسرار النورانية القرآنية
وعلى تشقق الشفتين وتشقق حلمة الثدي . ( الفصيلة التاسعة الماذريونية ) : قشور هذه الشجيرة كنقطة مهيجة محمرة ولا يحصل هذا الفعل منها إلا بعد وضعها في الخل ؛ ولذا تقوم مقام الذراريح عند فقدها ، بل هي خالية عن الخطر الذي يمكن أن يحصل من الذراريح وتصنع منها مراهم منقطة ولها نوع ثان يسمى بالجارو ، والمستعمل منها في الطب القشور ، وهي تكون محمرة مهيجة منفطة كقشور النوع الأول . ( الفصيلة العاشرة الراوندية وفيها ثلاثة أجناس ) ( الجنس الأول الجدوار ) : جذره هو المستعمل في الطب ، وهو لا رائحة ولا طعم قابض جدا بسبب احتوائه على كثير من التنين ويحتوي أيضا على مقدار عظيم من النشاء ، وهو يستعمل في الطب قابضا في الإسهال والدوسنطاريا مطبوخا مقدار الاستعمال نصف درهم في رطل من الماء ، وهذا المطبوخ يستعمل أيضا غرغرة مقوية للثة . ( الجنس الثاني الحماضي ) : وفيه نوعان : ( الجنس الثاني الحماض المعتاد ) : وفيه نوعان : ( النوع الأول الحماض المعتاد ) : أوراق الحماض طعمها حامض لذيذ ، وهذه الأوراق تستعمل غذاء بكثرة ؛ ولذا تستعمل لعمل الأمراق المبردة التي يؤمر بها في الحميات والالتهابات الخفيفة للجهاز الهضمي وأوكسيلاد البوتاسا الحمضي ، أي ملح الحماض الكثير الاستعمال في الفنون والصنائع يستخرج من هذا النبات ، لكن الآن يستخرج أغلبه من نوع آخر من الحماض ينسب إلى الفصيلة الحماضية . ( النوع الثاني العرق المسهل ) : يحتوي هذا العرق على نشا ، وطعمه مر غض ، وأكثر استعماله في الأمراض الجلدية .